اخبار جادو

بيان رأي فريق خبراء اللجنة الاولمبية الدولية بما يخص المكملات الغذائية للرياضيين
2017-07-15

بيان رأي فريق خبراء اللجنة الاولمبية الدولية بما يخص المكملات الغذائية للرياضيين

 

تشمل المكملات الغذائية مجموعة واسعة من المنتجات، بما في ذلك العناصر الغذائية الأساسية (الفيتامينات والمعادن والبروتينات والأحماض الأمينية، وما إلى ذلك)، والأعشاب والنباتات، ومنتجات محددة ذات قدرة في الحفاظ على الصحة وتحسين الأداء. تستخدم المكملات الغذائية على نطاق واسع بين رياضيي النخبة، كما هو الحال عند العامة. ويشير المستخدمون إلى  ان هناك أسباب مختلفة كثيرة لاستخدام المكملات الغذائية، على الرغم من أن هذه الأسباب تستند في الغالب إلى معتقدات لا أساس لها، ولا تعود  لفهم واضح للقضايا المطروحة، وقد تعكس التشجيع من الأفراد المؤثرين بدلا من كونهم خبراء في هذا الموضوع. حيث لا يوجد نظام عالمي لتصنيف المكملات الغذائية التي يستخدمها الرياضيون، الا انه قد يكون من المفيد  تقسيمها ( تقسيم استخدامها) إلى   مكملات يتم تناولها تحديدا من اجل معالجة النقص في بعض المواد الغذائية ، أطعمة رياضية، مكملات  غذائية لتحسين الأداء، ومكملات  غذائية توخذ لاهداف صحية  اوللتأقلم أو للتغير الجسدي.

هناك الآن قبول واسع النطاق بأن بعض هذه المكملات الغذائية يمكن أن تقدم فوائد لرياضي النخبة  إذا ما استخدمت بشكل مناسب، ولكن بعضها قد يكون ضارا بالصحة و/ أو الأداء. فوائد  استخدام المكملات الغذائية والأطعمة الرياضية قد تشمل الحصول على الراحة  وتوفير كمية محددة وواضحة من المغذيات الرئيسية، على سبيل المثال، استخدام مكملات البروتين بعد التدريب بهدف تعزيز الاداء . وينبغي النظر في  الحاجة الى  استخدام المكملات الغذائية فقط عندما تكون نسبة المخاطرة  منخفضة بالاضافة الى ترجيح  أن تكون هناك فائدة صحية أو فائدة  في الأداء، الا ان قاعدة ادلة سلامة المكملات الغذائية محدودة. كما ان هناك حاجة واضحة للبحوث عن المكملات الغذائية على ان يتم العمل عليها جيدا ، حيث استخدمت العديد من الدراسات المنشورة نماذج تجريبية غير مناسبة  مثلا الفئة المختارة  لم تمثل رياضي النخبة. كما ويتطلب تقييم البيانات النظر في القيود المحتملة على تصميم الدراسة، بما في ذلك المتغيرات المسببة للانحياز والتحيز، ومدى ملاءمة ممارسات الرياضيين النخبة مع واقع الحياة، فضلا عن الحاجة إلى التحقق من مكونات المكملات المستخدمة. وينبغي تفسير تغييرات الأداء  في ضوء ما هو مفيد لنتائج المنافسة الرياضية. ومع ذلك، يجب أن نتذكر أن غياب الادلة على فعالية الشيء لا تماثل غياب او عدم فعالية الشيء.

التقييم الشامل للتغذية هو الخطوة الأولى في تقديم المشورة للرياضيين حول الاستراتيجيات الغذائية أو الاستخدامات الطبية للمكملات الغذائية. ويتطلب التقييم التغذوي جمع البيانات المطلوبة والتحقق منها وتفسيرها بصورة منهجية لتحديد المشاكل المتصلة بالتغذية وأسبابها وأهميتها. وينبغي أن يتضمن التقييم الكامل التقييم الغذائي، ودراسة تكوين الجسم، واختبار الكيمياء الحيوية، والفحص السريري الذي يركز على التغذية، وصحة المريض وتاريخ الأداء. وينبغي أن يراعي التقييم العمر والجنس والعرق والثقافة. كما يجب التعرف على أوجه القصور في جميع الطرق المستخدمة في الدراسة ، على الرغم من وجود أساليب صالحة وموثوق بها لبعض المواد الغذائية المحددة.

 

 

 

فقط بعد أن يصل الرياضي إلى مستوى مناسب من الوعي والمعرفة والاستعداد للمنافسة، يجب ان يكون لديه خطة جيدة للتدريب والتغذية، في حالة استكشاف إمكانات المكملات على توفير المزيد من المكاسب الهامشية. قد توفر بعض المكملات الغذائية المحددة فوائد أداء لبعض الرياضيين، ولكن استخدامها يتطلب تقييما دقيقا. المكملات  التي هناك ادلة جيدة تدعم فعاليتها ،على الاقل في بعض نماذج   الممارسة وتشمل الكربوهيدرات، البروتين، الكافيين، الكرياتين، و عوامل التخزين المؤقت و بعض النترات المحددة. ويمكن أن يتم الحصول على   فوائد متوسطة عن طريق معالجة العوامل الفسيولوجية التي تحد من الأداء في سيناريو رياضي معين و / أو عن طريق التأثيرات على الجهاز العصبي المركزي. ولأن الاستجابات تبدو متباينة فيما بين الأفراد وتعتمد على نموذج التدريب المستخدم، ينبغي أن يتم التعامل مع المكملات  بدقة في التدريب أو في محاكاة المنافسة قبل استخدامها في بيئة منافسة. في الواقع، من الممكن أن تفوق  اثارها الضارة أي تأثير متوقع لتعزيز الأداء.

وقد ظهر خطر معترف به على نحو متزايد فيما يتعلق باستخدام المكملات الغذائية : هو التناول غير المقصود للمواد المحظورة بموجب قوانين مكافحة المنشطات ، ولكنها موجودة في بعض المكملات . وفي بعض الحالات، يمثل مستوى المواد المحظورة أو السامة في المكملات الغذائية خطرا على الصحة بالنسبة لجميع المستهلكين. وفي حالات أخرى، قد يكون المحتوى صغيرا جدا بحيث لا يتسبب في أي تأثير على الصحة أو الأداء، ولكنه كبير بما فيه الكفاية لتسجيل انتهاك قواعد مكافحة المنشطات للرياضيين الذين يخضعون لفحص المنشطات. وقد تنشأ هذه المشاكل من سوء نوعية ضمانات التصنيع الجيد أثناء إنتاج  المكملات أو من الغش المتعمد للمنتجات غير الفعالة الأخرى.

ويعرف الممارسون الذين يعملون مع الرياضيين الأوليمبيين والمنافسين أن الضغوط على رياضي النخبة والمكافآت الكبيرة التي تتبع النجاح تشكل مستوى عال من الدافع لتبني أي استراتيجية آمنة وقانونية يمكن أن تعد حتى بأصغر مكاسب في الأداء. المكملات الغذائية تعمل ضمن هذا المجال ، سواء كانت تعد بتحسين كبير في الأداء أو مجرد خلق الخوف من أن الرياضي لا يستطيع المنافسة دون استخدامها. وينبغي إجراء تحليل للمخاطر والفوائد قبل اتخاذ أي قرار باستخدام المكملات ، ولكن العديد من رياضيي النخبة يعتقدون خطأ أن مكافآت النجاح الرياضي تفوق عدم وجود أدلة تدعم الادعاءات المقدمة للعديد من المكملات. يجب على الرياضيين أن يقدروا أن العواقب المترتبة على انتهاك قواعد مكافحة المنشطات قد تكون كارثية. وينبغي ألا يعوض استخدام المكملات الغذائية عن الخيارات الغذائية السيئة وعدم كفاية النظام الغذائي، إلا كاستراتيجية قصيرة الأجل عند وجود مشاكل في تناول المغذيات أو عدم إمكانية إجراء تغييرات  على النظام الغذائي المتبع من قبل الرياضي. ويمكن أن يساعد استخدام المنتجات التي خضعت لأحد خطط ضمان الجودة المتاحة على الحد من خطر تعاطي المنشطات دون قصد، ولكن ليس القضاء عليه. وقد يحتاج الاشخاص بما فيهم الرياضيون الشباب، إلى دعم خاص في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استخدام المكملات الغذائية. بشكل عام، لا ينصح باستخدام المكملات الغذائية من قبل الرياضيين الشباب إلا عندما يشير التقييم الكامل لحالتهم  التغذوية إلى أن هناك ما يدعو لاستخدامها .

ويجب أن تكون حماية صحة اللاعب ووعيه باحتمال وقوع الضرر أمرا بالغ الأهمية. ولذلك، ينبغي التماس المساعدة المهنية من الخبراء قبل اتخاذ قرار بتوافق الآراء بشأن استخدام المكملات .

لوزان، سويسرا، 5 أيار 2017



رؤيتنا

إن المنظمة الاردنية لمكافحة المنشطات تسعى الى رؤية اردنية تثمن وتتبنى ثقافة رياضة خالية من المنشطات.

المزيد ...

معلومات عامة

هي المنظمة الرئيسية المسؤولة عن القيم على المحلي والوطني باعتماد وتنفيذ قواعد مكافحة المنشطات وتوجيه عمليات جمع العينات وادارة نتائج الاختبارات وإجراء التحقيقات .

المزيد ...

منظمة غرب أسيا لمكافحة المنشطات

تم تأسيس منظمة اقليم غرب آسيا لمكافحة المنشطات بقرار من اللجنة الاولمبية الاردنية عام 2008، والتي تتكون من الدول التالية: الاردن، سوريا، لبنان، فلسطين، والعراق.

المزيد ...

استضافة الاجتماع الخامس لمجلس ادارة منظمة اقليم غرب آسيا لمكافحة المنشطات خلال الفترة من 15-19/6/2011.

المزيد ...